الاثنين، 21 أبريل، 2014

حمدين صباحي : أولوياتي محاربة الفقر وإدارة حديثة للدولة

0 التعليقات
مبارك بعد انسحابنا من برلمان 2010 قال "خليهم يتسلوا" اتسلينا وأسقطناه
 "إذا كان ما يحدث الآن تمثيلية هزلية ما كنت شاركت فيها .. وأقول للشباب المقاطعين، لماذا لا نجرب قوتنا؟"
نزلت الانتخابات، إما أن تنصروني أو تخذلوني، أتمنى من الثوار الذين قرروا المقاطعة أن يغيروا رأيهم.
السيسي شريك في 30 يونيو وهو استمد هذا من موقعه باعتباره جزءا من جيش وطني انحاز لشعبه
 إذا كسبت الانتخابات سيكون لمصر رئيس مدني يحترم المؤسسة العسكري
بدأ حمدين صباحي حواره مع الإعلامي عمرو أديب مساء أمس الأحد في أول لقاء له بعد غلق باب الترشح للرئاسة بتقديم واجب العزاء في شهدائنا الذين يذهبون ضحية لإرهاب بائس، وتوجيه التهنئة لإخواننا المسيحيين بمناسبة العيد.
وأوضح "صباحي" أن "توكيلاتنا حلال" معناها أننا لم ندفع مقابلها نقود ولم نمارس ضغوط أو إيحاءات و كانت في فترة من التضييق والعسر.
وقال : حتى إن كان جمع توكيلات السيسي في بعض الأحيان تم بأساليب غير مقبولة أخلاقيا، لا نعرف مدى مسئولية السيسي عن ذلك وهذا أمر يحدده هو، لدينا أدلة على الكثير من التجاوزات التي تمت أثناء جمع بعض مؤيدي السيسي للتوكيلات،
ومن اضطر إلى مد يده ليأخذ المال و يحرر توكيلا من الفقراء المظاليم ولا أستطيع أن ألوم الضحية، وأغلب من حرروا توكيلات للسيسي من المواطنين الشرفاء المخلصين الذين أحبهم وأحترمهم.
وأضاف : فتح الشهر العقاري يوم الجمعة لم يتم لي لأن حملتي أعلنت رسميا يوم الخميس الانتهاء من جمع التوكيلات.
واتهم "صباحي" أجهزة الدولة المصرية بأنها تمارس تدخلا ممنهجا لصالح المرشح عبد الفتاح السيسي، تصريحات وزراء انحيازا للسيسي وتأييد محافظين له، مضيفا : لست رجلا مثاليا ولا واهما حتى أتخيل أن الدولة ستكون محايدة تماما في الانتخابات، ولكني لن أجلس في بيتي انتظر أن تتغير الأحوال، أدخل الانتخابات وأنا أعلم أن بعض مسئولي الدولة منحازين ضدي ومع المرشح السيسي، اسعى لننتزع الديموقراطية وليس عبر المقاطعة والجلوس في البيوت انتظارا لتغيير الأمور.
وقال : حتى لو قررت الدولة منعي من جمع التوكيلات، كنت سأستكملها رغم أنف أي أحد في الدولة لأن معي شباب لديهم إرادة.
وأشار إلى أن هناك وقائع لبعض ظباط المباحث الذين أتوا لاخذ بيانات بعض من حرروا توكيلات له و كأن سيكون هناك عواقب لتحرير توكيلات لحمدين.
وتابع : أحد النشطاء في حملتي مقبوض عليه في الشيخ زويد، وأطالب بوضوح إجلاء سبب القبض وإذا لم يكن هناك جريمة يجب أن يتم الإفراج عنه فورا.
وقال : أعرف جيدا أن هناك شعبية للسيسي وتصفيق الناس في الكاتدرائية للسيسي طبيعي وحدث السنة السابقة وإن كان التصفيق أقل هذه السنة، أحترم وأحب كل الناس حتى من يؤيدون السيسي ومهمتي أن أثبت نفسي لهؤلاء الناس.
وأضاف : لم أشعر بأي مشاعر سلبية تجاه من صفقوا للسيسي في الكاتدرائية، ولا تجاه من هتفوا له، بعض الأقباط يظنون ان بقائهم مع الأقوى يشكل ضمان لهم لأنهم عانوا من عقود من التمييز، ولكن من مصلحة المسيحيين في مصر أن تقام دولة مدنية ديموقراطية حقيقية بدون تمييز وأظنني أنا الأقدر على إقامة هذه الدولة.
وقال : مبارك بعد انسحابنا من برلمان 2010 قال "خليهم يتسلوا"، اتسلينا وأسقطناه، كم من الأشياء في هذه البلد بدت للآخرين إنها هزار وانقلبت جد، مشددا "إذا كان ما يحدث الآن تمثيلية هزلية ما كنت شاركت فيها .. وأقول للشباب المقاطعين، لماذا لا نجرب قوتنا؟"، إذا أراد شباب هذه البلد أن يجعلوا هذه المعركة معركتهم سيتنصرون، ولكن إذا قرروا الجلوس في بيوتهم سنتقاسم اللوم ولكنني على الأقل حاولت.
وتابع : كل الثورات تقوم لتصل إلى السلطة، ولكن في الثورتين المصريتين، أوقعنا رأس النظام وتركنا البلد لسلطة انتقالية.
وأكد "صباحي" : أنا مرشح "من الثورة"، لأنني لا أحتكر الثورة ولا أحمل ختم الثورة، وقد نزلت الانتخابات، إما أن تنصروني أو تخذلوني، أتمنى من الثوار الذين قرروا المقاطعة أن يغيروا رأيهم.
وأضاف : الشباب بعضهم معي وبعضهم لم يقرر بعد، معي قوى اجتماعية كنت معها طول حياتي مثل العمال والفلاحين، معي الناس التي تريد دولة مدنية حقيقية، وأنا مؤمن ان الله سيهدي قلوب هؤلاء أن ينتخبونني لأني اعرفهم و يعرفونني، لأنهم جربونني في الانتخابات السابقة أخذت الاغلبية في القاهرة وبورسعيد رغم انني استكملت توكيلاتي فيهم بصعوبة، وفي الانتخابات السابقة الشباب المسيحي خرج عن التوجيهات وأعطاني صوته في الانتخابات.
وأكد أن30 يونيو كانت استرداد للثورة من أيدي من حاولوا تأميم الثورة لصالحهم، مضيفا : الأغلبية من المصريين مؤمنين بأن ثورة 25 يناير ثورة لا نكسة و ان 30 يونيو استكمال لها و ليس انقلابا وهؤلاء من اطلب دعمهم لي.
وعن المرشح المنافس قال : السيسي شريك في 30 يونيو وهو استمد هذا من موقعه باعتباره جزءا من جيش وطني انحاز لشعبه، وبرنامج السيسي هو من سيحدد إلى أي مدى ينتمي السيسي إلى ثورة 25 يناير.
وأكد : أنا الأقدر على تحقيق الحرية والعدالة الاجتماعية والديموقراطية، أنا كتاب مفتوح أمام المصريين ولكن سيكون هناك استكشاف من الناس لشخصية السيسي حتي يستطيعوا أن يحكموا عليه بدقة.
وقال : الدولة لا تحتاج الى موظف بدرجة رئيس جمهورية فقد جربناه و فشل، البلد تحتاج الى صاحب "رؤية" ولن اعتمد على دعم الخليج بل سأعتمد على إنتاج المصريين، وما تعطيه البلاد الاخرى لمصر يكون من أجل عيون مصر لا من أجل عيون السيسي ولا حمدين صباحي.
وأضاف : من سقطوا في 30 يونيو لن يرجعوا إلا لو عجز الرئيس القادم عن تحقيق ما يريده المصريين.
وتابع : عدم توقع الأمريكان لي بالنجاح لا يعني شيئا فهم لم يتوقعوا سقوط مبارك أو الإخوان، كل الاطراف في العالم مستعدة ان تتفاعل مع مصر و تحتاجها، ليست لدي قوة دولية تدعمني، وإذا استعادت مصر دورها في افريقيا ستحسن جدا من دورها التفاوضي مع دور العالم.
وتساءل : هل الرئيس القادم سيدير علاقته بدول العالم من خلال علاقاته الشخصية؟، وقال عن قطر : قطر محكومة بحجمها ودورها ثانوي، ومضطرة الآن للتكيف مع إرادة الشعب المصري وتوقيعها على وثيقة الرياض كان بمثابة تراجع منها
وإذا قررت قطر أن تحترم ارادة الشعب المصري فأهلا وسهلا بها، وإذا استمرت في معاداة مصالح مصر وتغذيتها لأطراف معادية لنا، يجب عزلها خليجيا وعربيا.
وأضاف :علاقاتي بليبيا والسودان وسوريا نقطة رئيسية على جدول أعمالي كرئيس،
نحتاج أن تكون ليبيا دولة مستقرة أمنيا ولا تكون متاحة لجماعات إرهابية.
ولفت "صباحي" إلى أن الجيش لا يجب أن ينغمس في السياسة ولا المعارك السياسية والانتخابية، وأن دور جيش مصر يمكن أن يمتد الى ان يصل الى المشاركة في تصور أمني بين مصر ودول الخليج يحقق لنا المصالح.
ووعد "صباحي" : إذا كسبت الانتخابات سيكون لمصر رئيس مدني يحترم المؤسسة العسكرية وأحميه من أعباء السياسة الزائدة على الجيش، ضباط و جنود الجيش يحتاجون الى رئيس مدني يحترم الجيش ويحميه من التدخل في السياسة والشئون الداخلية ليعود إلى ثكناته وهو مطمئن.
وعن الإخوان قال : أعتقد ان الاخوان سيقاطعوا الانتخابات، الإخوان ليس لهم ميزة تعيدهم للحكم ولكن يمكن أن يعودوا إذا عجز الرئيس القادم عن تحقيق ما يريده المصريين، وتحقيق أهداف المصريين سيسد الباب أمام عودة أي استبداد أو فساد.
نجاح السيسي في الانتخابات سيستغله الاخوان لترويج كذبة ان ما حدث في 30 يونيو انقلاب.
وقال : كذبة أن 30 يونيو انقلاب ستنتهي اذا فزت بالانتخابات باعتباري رجل مدني.
وعلى الرئيس القادم ايا كان ان ينهي الانقسام في مصر.
وأضاف : الإخوان مسئولين مسئولية سياسية كاملة عن الارهاب، اما مسئوليتهم الجنائية يحددها القانون، ومن لديه رأي سلمي يجب ان نؤمن له حقه كاملا في التعبير عن رأيه.
وتابع : يمكن ان تعذر من يفشل في الحكم و لكن لا يمكن ان تعذر من يفشل في الحكم فيلجأ للعنف في وجه معارضيه.
وأكد أن مواجهة الاخوان لا تتم بالأمن فقط، بل بالفكر ايضا ، وأن لن يكون لهم تنظيم باسمهم و لكن ايضا لا يجب العدوان على افرادهم.
وأكد : سأحترم حق من سيتظاهر ضدي او يرفع اي اشارة او يطالب باسقاطي .. ورفع اي علامة او اي هتاف هو حق لاي مواطن مادام لا تحض على العنف.
وأضاف : لا اريد لاحد من الاخوان ان يخاف في بيته لمجرد كونه صاحب رأي، ولا اريد ايضا لأي من الاخوان ان يفلت من العقاب اذا شارك في العنف.
وتابع : دافعت عن الاخوان أيام مبارك وشاركتهم بعد الثورة وعارضتهم و رفضت تأييد مرشحهم في الاعادة، ومحاربة فكر الاخوان تكون بالفكر.
وأوضح مؤسس التيار الشعبي المصري إن عبد الناصر قاد حركة الظباط الاحرار التي وافق عليها الشعب لهذا وصل هو للحكم، لكن 25 يناير ثورة شعبية وتحتاج الى رئيس مدني، مؤكدتا أنه لولا ثورة المصريين الشعبية لما استطاع السيسي ان يحرك ضابطا، لقد تحرك بعد تحرك ملايين المصريين.
وقال : سأوفر الإمكانيات للقطاع العام لينافس القطاع الخاص.
"لا عودة لحكم مبارك ولا مرسي لا عودة للاستبداد أو الفساد ومشكلة مصر متمثلة في استمرار سياسات مبارك" أكد "صباحي" ، وأضاف : أنا ضد الفحم واستمع الان لكثر من الاراء عنه، ولا يحق للحكومة أن تتخذ القرار فيه بدون مشاركة حقيقية من الناس.
وأكد : أولوياتي هي محاربة الفقر، إدارة حديثة للدولة المصرية، الانتهاء من محاربة الارهاب ، الديمقراطية، عدالة انتقالية.

الأحد، 20 أبريل، 2014

حِكَايَتي مع الرَجلِ الذي يُشْبهُ بِرنَامَجَهُ

0 التعليقات
بقلم /رائد سلامة
قَدَمَّتْ قوي الفساد المتحالفة مع قوي الإسلام السياسي في بلادنا خلال الأربعين عاماً الماضية خطاباً اتسَمَ بالرجعية الشديدة و ترويج الخرافةِ و الجهلِ و التخلفِ بهدف "تزييف وعي" المصريين.
 استخدمت تلك القوي أسلوبين متمايزين: "التخوين" أيام "المخلوع" ثم "التكفير" أيام "المعزول" و كان "التخويف" هو القاسم المشترك الأعظم بينهما، فإذا بزلزال يناير 2011 ثم تابعه في يونيو 2013 يأتي كدرسِ التاريخ الذي لم يَعْيَهِ أحد، ليتم تدشين أسلوبٍ جديدٍ هذه الأيام يقوم بالأساس علي "تشويه الخصم" بمنتهي الصفاقة و الانحطاط الخُلقي و بتكثيفٍ شديدٍ للغاية، فيستنزفُ وقت و جهد الخصم الذهني و العصبي في الرد علي الافتراءات بحقه من ناحية، و يخلقُ وعياً جمعياً شائهاً و مُزيفاً يَفتقرُ إلي الموضوعية النقدية و الإنصاف من ناحيةٍ أخري.
"تزييف الوعي" كالسرطان يسري في صمت في بنية جسدٍ معافىً، فلا يتركه إلا و قد تمكن منه مُخلِفاً بناءاً خرباً و روحاً ما تلبث إلا أن تغادر الحياةَ إثرَ معاناةٍ و ألمٍ شديدين. يَلْزَمُ لتزييف الوعي خَلقُ حالةٍ من الفوضى، تُشَتْتُ التفكير و تَحْجِبُ الرؤية و تَسْلُبُ الرُشدَ. علي مسرح السياسة المصري الآن غبارٌ كثيفٌ و صراخٌ عنيفٌ و دمٌ غزيرٌ و صراعٌ مقدسُ حول....فيلم سينمائي.
ما أن أعلن "حمدين صباحي" عن رغبته في الترشح لرئاسة الجمهورية، إلا وقد بدأت الميلودراما التي تستند علي زائفِ الوعي.. كيف يجرؤ علي مجرد الترشح؟ (يا لها من ديمقراطية، هل تصادرون حقَ مصريٍ في الترشح؟).. ما هو عَمَلُهُ و هل مازال يعيش بالسبعة آلاف جنيه؟ (راجعوا الذمةَ المالية الرسمية للرجل ثم دعونا نُقَيْمُ وعوده وبرنامجه بموضوعية).. هل لديه خبرةَ رجلِ الدولة؟ (و هل تمتع رجالُ الدولةِ العظام "ليخ فاونسا" و "لولا داسيلفا" و "نيلسون مانديلا" بالخبرة التي تقصدون؟ كانت خبرة الأول في العمل النقابي و الثاني في مسح الأحذية و الثالث في المعتقلات إذ قضي بها أكثر من نصف عمره).. ما حقيقة تحالفه مع الإخوان؟ (كان تحالفاً انتخابياً في العلن وقت كان كثيرٌ من المصريين يؤيد الإخوان -باستثناءاتٍ محدودة كان كاتبُ هذه السطور من ضمنها- بل و يلتقي قادتهم بالإخوان سراً ، كما كان السيد "عمرو موسي" يفعل. لم يُفصح لنا سيادته حتي الآن عما دار في اللقاءات التي جمعته مراراً برجل الإخوان الأقوى و زعيمهم الحقيقي "خيرت الشاطر"، في الوقت الذي رفض فيه "صباحي" منصب نائب رئيس الجمهورية حين عرضه عليه المخلوع "مرسي".
بالمناسبة، كان السيد "عمرو موسي" يردد: أنا والبرادعي عاوزين "محمد مرسي" يكمل مدته و "حمدين" عايزُه يمشي دلوقتي وتتعمل انتخابات رئاسية مبكرة-كان "صباحي" إذن بشهادة السيد "عمرو موسي" هو أول من دعي لإسقاطِ حكم الإخوان لكن.. آفةُ حارتنا النسيان).
حَسِبْتُ أنني سأشهدُ نظاماً سياسياُ جديداً، يتمُ بموجبه تعميقُ مسارِ الديمقراطية باعتمادِ مطالبِ الناس في الشفافية وتوفير المعلومات، فإذا بتزييفِ الوعي هو كلمةُ السرِ و لُب الصراع، و إذا بالصمتِ هو عينُ الحكمة، و إذا بالرأيِ المخالفِ هو الخيانةُ أو الكفر البواح.. حَسِبْتُ أنني سأشهدُ مُناظرات بين المُتنافِسَيْنِ يستعرض كلاً منهما رؤاه العامة، و انحيازاته الاجتماعية وقدراته السياسية وإمكاناتُ فريقه وتفاصيلَ برنامجه الاقتصادي والسياسي لحماية البلاد وأمنها الخارجي و الداخلي و الغذائي و المائي ، فإذا بالمطالبةِ بالمناظراتِ ذنبٌ و خطيئةٌ، و إذا بالمطالبة بمقارنة البرامج رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشيطان، و هل بنا حاجةٌ لبرنامجٍ مِنْ الأساس كما قال "الأستاذ".
لا يمكن أن تُبْنَي صروحُ حياةٍ ديمقراطيةٍ علي دعائمَ واهيةٍ تُرَسْخُها آلةُ تزييف الوعي الجهنمية التي تملاُ المشهد الآن ، فيَضيعُ وقتُ الأمة في عبثٍ سندفع ثمناً باهظاً له، و سَيَذْكُرُ التاريخُ مواقفنا جميعاً إزاءَهُ.
فلتكن رهاناتنا علي الحصانِ الذي نراه جديراً، لا الذي يراه الآخرون رابحاً، فالرهانُ هو خيارٌ أخلاقي، و الخيارُ في ذاته مَحْضُ انحياز.. انحياز لفكرةٍ، لرؤيةٍ، لتصورٍ، لطرحٍ أو لشخصٍ ما يتبني كل ما سبق.
 عن نفسي، فقد حزمتُ أمري منذ زمنٍ طويلٍ و راهنتُ، فانحزتُ ثم شاركتُ بمنتهي الإيجابية في العمل مع الرَجلِ الذي يُشْبهُ بِرنَامَجَهُ ببساطة.. "حمدين صباحي".

الجمعة، 18 أبريل، 2014

بدوى لبدراوى : اذا كنت انا حرامى يبقى انت شريكى

0 التعليقات
فى لقاء عابر بين طبيب صيدلى سيد بدوى رئيس حزب الوفد الحالى ومنافسه على الرئاسة فؤاد بدراوى احتد العتاب بين الطرفين عندما قال بدوى : ايه يا فؤاد انت سخنت ولا ايه بتتكلم عن اهدار اموال الحزب والجريدة معنى الكلام ده ان انا حرامى ، واذا كنت انا حرامى يبقى انت كمان حرامى لانك شريكى وسكرتير الحزب وكل القرارات والاتفاقيات بتطلع من عندك
بدراوى التزم الصمت وحاول تخفيف الاجواء وقال : انا ما قلتش انك حرامى وعمرى ما قلت ها الكلام
شباب حزب الوفد يؤكدون ان الانتخابات على رئاسة الحزب تمثيلية ينفذها بدوى وبدراوى لايهام الشباب ان هناك انتخابات حقيقية ولقطع الطريق على الاجيال الجديدة من الوصول الى قيادة الحزب .. وان بدوى وبدراوى وجهان لعملة واحدة ويبحثان عن مصالحهما الشخصية فقط وانهما سبب تراجع شعبية الحزب حتى صار حزبا كارتونيا
وان سيد بدوى يستعين بجيش من البودى جارد بحجة حماية الحزب لكنه منحهم عضوية الحزب لاستغلال اصواتهم فى الانتخابات وفى سياق متصل طلبت اللجنة المنظمة لانتخابات رئاسة حزب الوفد، اشراف المجلس القومى لحقوق الإنسان، على انتخابات الحزب، إلى جانب اللجنة المشرفة من الشخصيات العامة، بالإضافة إلى وجود مندوب لكل مرشح مع تلك اللجان.
يذكر أن إجراء انتخابات رئاسة الحزب 25 أبريل الجارى، وفقا لقرار رئيس الحزب الحالى الدكتور السيد البدوى.

الأربعاء، 16 أبريل، 2014

المخابرات الاسرائيلية : انهيار نظام السيسى فى 2015 اذا صار رئيسا

0 التعليقات
مصلحة “إسرائيل” تقتضي الحفاظ على حكم العسكر بقيادة السيسي
 ثورة يناير تفجرت لدواع اقتصادية اجتماعية وليس لدواع أيدلوجية ودينية.
مصر تضم 87 مليون نسمة، بحيث أن جنيناً يولد كل 16 ثانية
توقعت شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) أن يشهد العام 2015، حسم مصير نظام وزير الدفاع المصري المستقيل عبد الفتاح السيسي” اذا انتخب وصار رئيسا للجمهورية.
وفي مقابلة نادرة وغير مسبوقة أجرتها معها النسخة العبرية لموقع صحيفة “يديعوت أحرنوت” مساء الاثنين، قالت العقيد رويتال ( ربما يكون هذا اسمها الحركى )  قائدة “جبهة مصر والأردن” في لواء الأبحاث التابع لـ “أمان”، إنه في حال لم يتم تقديم دعم مالي هائل لإدارة السيسي بعد توليه الرئاسة فإن نظامه سينهار بشكل محتم.
ويذكر أن لواء الأبحاث في “أمان” هو المسؤول – بحكم القانون – عن بلورة التقديرات الاستراتيجية وتقديمها لصناع القرار في “إسرائيل”، ويحافظ قادة الجبهات داخله على اتصال مباشر مع كل المستويات السياسية والتنفيذية، ابتداءً من رئيس الوزراء ومرورا بوزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان وانتهاءً بقادة الوحدات السرية المقاتلة.
وأعادت رويتال للأذهان حقيقة، أن مصر تضم 87 مليون نسمة، بحيث أن جنيناً يولد كل 16 ثانية، منوهة إلى حقيقة أن ثورة يناير تفجرت لدواع اقتصادية اجتماعية وليس لدواع أيدلوجية ودينية.
وأوضحت رويتال أن المصريين سيمنحون السيسي فترة محدودة جدا من الوقت، وفي حال لم يُحدث تحولاً في مستوى الحياة المتدهور فإنهم لن يسمحوا له بالبقاء في الحكم.
وأشارت رويتال إلى أن الأنظار تتجه إلى السعودية ودول الخليج، على اعتبار أنها الطرف الذي بإمكانه ضمان بقاء السيسي، لكنها رفضت تأكيد أو نفي ما إذا كانت الدول الخليجية ستوافق على تغطية أي عجز مالي في مصر بغض النظر عن حجمه.
وشددت رويتال على أن مصلحة “إسرائيل” تقتضي الحفاظ على حكم العسكر بقيادة السيسي، على اعتبار أن بقاء هذا الحكم يضمن مواصلة احترام اتفاقية “كامب ديفيد”، التي تمثل إحدى ركائز “الأمن القومي الإسرائيلي”.
ونوهت رويتال إلى أن إنهاء حكم مرسي مثل أهم تطور “إيجابي” خلال العام 2013، مشيرة إلى أنه أعطى أملا في مواجهة تبعات الهزة التي شهدها العالم العربي في أعقاب تفجر الثورات العربية.
وفسرت رويتال عزل مرسي وإنهاء حكمه، تم بقوة “البيروقراطية المصرية”، مشيرة إلى أن مؤسسات الدولة تحافظ على نسق عميق من التعاون للحفاظ على ذاتها، ما يقلص فرص المس بها، مشيرة إلى أن هذا يفسر قدرة نظام مبارك على الصمود.