الأحد، 27 يوليو، 2014

السيسى يستقبل السيدة زينب ويتكفل بحجها على نفقته الشخصية

0 التعليقات
تعهد الرئيس عبد الفتاح السيسى بتحمل نفقات حج السيدة زينب مصطفى سعد الملاح، ودعاها لأداء فريضة الحج هذا العام على نفقته الشخصية، وهي الدعوة التي لاقت ترحيبها وامتنانها، كما وجّه بتوثيق تبرعها بمتحف رئاسة الجمهورية ليظل دلالة على عظمة وتضحية الشعب المصرى العظيم.
واستقبل السيسي، صباح اليوم، بمقر رئاسة الجمهورية بمصر الجديدة، الحاجة زينب .
وكانت زينب، قد تبرعت بقرطها الذهبي لصالح صندوق "تحيا مصر"، على الرغم من ظروف معيشتها الصعبة، فضلا عن موارد رزقها المحدودة وفقدانها للبصر.
وأجرى الرئيس حوارًا وديًا معها استمع خلاله إلى دوافعها الوطنية التي دعتها للتضحية بكل ما تملكه لأجل الوطن، وتوجه بالشكر والتقدير لها على قدرتها غير المحدودة على التضحية من أجل الوطن ورفعة شأنه.

السبت، 26 يوليو، 2014

إحالة 20 متهما من "أجناد مصر" الإرهابي لمحاكمة عاجلة

0 التعليقات
أمر المستشار هشام بركات النائب العام بإحالة 20 متهما من عناصر تنظيم "أجناد مصر" الإرهابي للمحاكمة الجنائية العاجلة، لارتكابهم جرائم قتل 3 ضباط و 3 من أفراد الشرطة وأحد المواطنين، وتخريب الممتلكات العامة وحيازة المفرقعات.
وتضم القضية 14 متهما محبوسين بصفة احتياطية على ذمة القضية، في حين أمرت النيابة بسرعة ضبط وإحضار 6 متهمين هاربين وتقديمهم محبوسين للمحاكمة مع بقية المتهمين.
ونسبت النيابة العامة إلى القيادي الإرهابي بالتنظيم همام محمد عطيه ( 33 سنة - عاطل ) ارتكابه لجرائم إنشاء وإدارة جماعة "أجناد مصر" الإرهابية، وتأسيسيها على أفكار
متطرفة قوامها تكفير سلطات الدولة ومواجهتها وتغيير نظام الحكم بالقوة، والاعتداء على أفراد ومنشآت القوات المسلحة والشرطة، واستباحة دماء المسيحيين ودور عبادتهم
واستحلال أموالهم وممتلكاتهم واستهداف المنشآت العامة وإحداث الفوضى في المجتمع.
وكشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا في القضية، أنه في أعقاب ثورة 30 يونيو بدأ التنظيم الإرهابي في تنفيذ مخططه بزرع العبوات الناسفة في 20 موقعا، ومنها كمائن
الشرطة في مناطق عبود والسواح وقسم مرور محور 26 يوليو ومحيط قسم شرطة الطالبية وقطاع الأمن المركزي بطريق القاهرة الاسكندرية الصحراوي، وتمركز قوات الأمن المركزي أعلى كوبري الجيزة وبمحيط مترو الأنفاق بمحطة البحوث وأمام جامعة القاهرة، ونقطة مرور الجلاء، وقسم مرور ميدان لبنان، وتمركز قوات الشرطة بمحيط ميدان المحكمة بمصر الجديدة.
وأوضحت التحقيقات أن التنظيم قام باستهداف ورصد ومراقبة وتتبع العديد من رجال الشرطة والقوات المسلحة ومحاولة اغتيالهم، مما أسفر عن مقتل العميد طارق المرجاوي والعميد أحمد زكي والرائد محمد جمال مأمون و 3 من أفراد الشرطة والمواطن بسام أحمد جامع، وإصابة أكثر من 100 من رجال الشرطة والمواطنين.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة تفاصيل أحداث تلك التفجيرات التي روعت المجتمع منذ نوفمبر من العام الماضي، حيث استمعت النيابة إلى 126 شاهدا بخلاف خبراء الطب الشرعي والأدلة الجنائية والجهات الأمنية، وأجرت المعاينات اللازمة للأماكن التي شهدت الأحداث وقت وقوعها، كما اجرت المعاينات التصويرية اللازمة بعد أن اعترف 8 من الإرهابيين المضبوطين بارتكاب جرائم الإرهاب والقتل العمد والشروع فيه وحيازة المفرقعات وتخريب الأملاك العامة ومحاولة صنع غواصة صغيرة وطائرة لاسلكية وإنسان آلي لتحميلهم بالمتفجرات واستخدامهم في استهداف السفن العابرة للمجرى الملاحي لقناة السويس والمنشآت العامة والعسكرية.
وتوصلت التحقيقات إلى أن الإرهابي بلال إبراهيم فرحات ( 27 عاما - عاطل ) شارك قائد الجماعة الإرهابية في إدارتها، وتولى الجناح العسكري بها، وتمكن من تجنيد 18 شخصا وبث في رؤوسهم الأفكار المتطرفة، وعقدوا اللقاءات التنظيمية عبر شبكة الانترنت تجنبا للرصد الأمني، وتلقوا تدريبات على تصنيع المفرقعات وتفجيرها عن بعد واستخدام الأسلحة النارية وأساليب كشف المراقبة الأمنية والتخفي، ورفع مواقع المنشآت الحيوية تمهيدا لاستهدافها واستخدام الأسماء الحركية.
وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين قاموا بتغيير أرقام الهواتف المحمولة بصفة مستمرة، واستخدموا العديد من الأماكن وأعدوها كمقار للجماعة، ومنها محل بعقار تحت الإنشاء
بأرض اللواء، وشقتين سكنيتين ببولاق الدكرور، وشقة بإمبابة وأخرى بمدينة السادس من أكتوبر.
وتمكنت الشرطة من ضبط 14 إرهابيا من أعضاء التنظيم وكمية هائلة من العبوات الناسفة والمتفجرات مواد كيميائية وهواتف محمولة، ووحدات تخزين بيانات تحوي الأفكار الجهادية التكفيرية، وطرق تصنيع المتفجرات وزرعها.
وأمر النائب العام بإحالة المتهمين محبوسين للمحاكمة الجنائية، مع ضبط الستة الهاربين وحبسهم احتياطيا على ذمة القضية.

الخميس، 24 يوليو، 2014

غزة تنتظر مبادرة مصرية من نوعٍ أخر

0 التعليقات
قلةٌ التقطت بيضة القبان في الميزان الحساس بين واجب دعم المقاومة بجميع فصائلها بلا تحفظ من ناحية، وعدم الإنجرار من أخرى لتبييض صفحة الإخوان المسلمين السوداء في "الربيع العربي" عبر تجيير تضحيات وإنجازات المقاومة في جيب المحور القطري-التركي-"الإخواني" في مواجهة مصر أو في مواجهة محور المقاومة والممانعة.
قلةٌ أقل أدركت الفروق الدقيقة بين التحليل السياسي الذي يشخص التأثير الموضوعي (السلبي) على غزة للصراع الذي يخوضه نظام السيسي مع الإخوان المسلمين في مصر، والموقف السياسي والاستراتيجي المستند إلى مصلحة مصر والأمة العربية في دعم المقاومة الفلسطينية في وجه العدو الصهيوني، بما يتضمنه ذلك من ضرورة رفع الحصار عن غزة وتقديم كل أشكال الدعم للمقاومين.
معركة غزة من المنظور العسكري هي معركة غير متكافئة بين جيش صهيوني يمتلك كافة أنواع الأسلحة والدعم المالي والتكنولوجي الغربي، وبين قطعة صغيرة محاصرة من الأرض مكتظة بالسكان واللاجئين لا تمتلك جيشاً ولا هيئة أركان ولا سلاح جو ولا أنظمة دفاع جوي ولا دبابات ولا مدفعية ثقيلة ولا سفناً حربية ولا غواصات، كما أشار أحد الكتاب الغربيين لمواطنيه.
 كثيراً ما ننسى نحن العرب مثل هذه الحقيقة الجوهرية، علماً أننا جميعاً نعرفها جيداً، لكنها حقيقةٌ لا يحق لنا أن ننساها لأنها تثبت أن من يهزم العدو الصهيوني في غزة اليوم هو اللحم الصامد وإرادة المقاومين والعقل المبدع ودم الأطفال تحت المنازل المهدمة، وأن غزة تخوض المعركة وحدها، بلحمها، وبمقاومة قطعت أشواطاً بعيدة في بناء نفسها.
 ثمة حقيقتان جوهريتان عن غزة لا يحق لأحد أن يقفز عنهما اليوم: حقيقة العدوان الغاشم، وحقيقة المقاومة الأسطورية.
 وهاتان الحقيقتان وحدهما تفرضان على كل ذي ضمير أن يقدم الدعم لها ولمقاوميها بما يملكه بلا حدود.
هاتان الحقيقتان تفرضان أيضاً أن نقيمهما من وجهة نظر مصلحة الأمة، ومصلحة الأمة تتلخص بمواجهة العدوان وصده.
 وهي مصلحة لمحور المقاومة والممانعة لم يقصر البتة بالسعي لتحقيقها عبر ما قدمه لقوى المقاومة المتعددة في غزة من دعمٍ عسكريٍ أو ماديٍ أو إعلاميٍ أو معنوي. كما أنها مصلحة لمصر، مصر الدولة والشعب وقلب العروبة، لأن "فك ارتباط" مصر بغزة غير ممكن من المنظور الجغرافي-السياسي، أو من المنظور الإستراتيجي إذا أخذنا بعين الاعتبار أن العدو الصهيوني لا يستطيع الاستمرار في المنطقة باطمئنانٍ على المدى البعيد إلا إذا شطب هويتها الجامعة و فكك الدول العربية المركزية، وأولها مصر، وإذا أخذنا بعين الاعتبار أن المستفيد الأول من تفكيك الجيش العراقي (عام 2003) ومحاولة استنزاف الجيش السوري وإشغال الجيش المصري هو العدو الصهيوني والإمبريالية الأمريكية التي ما برحت تسعى لوضع مصر قيد التبعية.
مصلحة مصر إذن هي الانخراط في غزة أكثر من أي طرف عربي أو إقليمي آخر، فإذا كان البعض يقصد إحراجها وتعزيز الدور القطري-التركي على حسابها، وفرض تنازلات سياسية إقليمية عليها، فإن مواجهة ذلك لا تكون بالانسحاب، غير الممكن عملياً، بل باستعادة دور القائد التاريخي جمال عبد الناصر في غزة، من الفالوجة إلى إطلاق عمليات الفدائيين عبرها في الخمسينيات (وهو ما يتناساه كثرٌ عمداً).
 فالوضع الطبيعي أن يكون لمصر أكبر ثقل سياسي داخل غزة، وأن تفعّل ذلك الثقل في المقاومة، وأن لا تسمح مصر لمنافسيها أن يلعبوا في حديقتها الخلفية كأنه أمرٌ لا يعنيها! وليس من ينسقون مع العدو الصهيوني بديلاً حقيقياً للإخوان، ففي غزة وغيرها قوى كثيرة لا تنتمي للإخوان ولا تتبع للسلطة الفلسطينية، وفي الأمة العربية برمتها قوى تنتظر من مصر أن تحقق مصيرها التاريخي وأن تلعب دورها الطبيعي وأن تملأ مجالها الحيوي، فإلى متى يا مصر؟!
رب قائل أن مصر لا تستطيع التورط في معركة الآن مع العدو الصهيوني والإمبريالية الأمريكية، لكن المعركة مفتوحةٌ على الجيش والدولة المصرية منذ إطاحة الرئيس "الإخواني" المعزول محمد مرسي بانتفاضة شعبية، ويعرف صناع القرار في مصر جيداً أنها ليست بالأساس نتاج عوامل داخلية مصرية، ولا نطلب من مصر الدخول مباشرةً في مثل تلك المعركة، فالمطروح أعلاه أكثر من مجرد دعم المقاومة هنا والآن في هذه المعركة، إنما إدراك الواقع الإستراتيجي المحيط بمصر، ومواجهة التحديات الحقيقية حولها، فليس لمصر خيار ثالث بين النهج الناصري أو الساداتي، فإما هذا وإما ذاك، ويستحيل الجمع بينهما.
في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة لا يفوتنا أن محاولة ادخال مصر بيت الطاعة التركي-القطري لا يجوز ولا يفهم منه إلا محاولة دفع مصر نحو البيت الصهيو-امريكي، وهو ما لا ينسجم مع خط المقاومة المفترض أنه وطني خالص وليس فصائلياً (إخوانياً). لكن المقاومة ليست حماس، وبطولة كتائب القسام إزاء العدو الصهيوني ليست حماس المختبئة خلف الحلف القطري-التركي المعادي لمصر التي تتعرض لعدوان يومي يستهدف جيشها، ولمصر ان تطمئن أن غزة لن تكون منطلقا لعمليات ضدها، ويمكن الاستشهاد هنا بموقف "الجهاد الاسلامي" المتوازن في التعاطي مع مصر، فلا بد من مبادرة غزاوية باتجاه مصر أيضاً.
لا يمكن أن يكون الموقف القومي المبدئي إلا رفض الهُدن طويلة الأمد مع العدو الصهيوني، والمبادرات التي تصب في طاحونة تزكية هذا الطرف أو ذلك على مائدة المفاوضات السياسية مع العدو الصهيوني، وأي تسوية مع العدو الصهيوني أصلاً. لكن ليس مفهوماً البتة رفض المبادرة المصرية لعام 2014 ليُقبل شبيهها من عام 2012، ولا أن تُرفض المبادرة المصرية إلا إذا عُدلت عبر بوابة قطر وتركيا!!! لكنه الفراغ الذي تركته مصر في مجالها الحيوي، الذي يهددها قبل غزة...
باختصار، لا تحتاج غزة لمبادَرة مصرية، بل لمصر مبادِرة.
إبراهيم علوش

الثلاثاء، 22 يوليو، 2014

زلزال ثان يهز القاهرة خلال اسبوع بقوة 4,7 ريختر

0 التعليقات
شعر سكان القاهرة وعدد من المحافظات بهزة أرضية، بقوة 4.7 ريختر . ووقعت الهزة في الخامسة و3 دقائق من صباح الثلاثاء، ومركزها العين السخنة بعمق حوالي 10 كيلو مترات، حسبما ذكر المركز الأوروبي.
وأوضح المركز الأوروبي لرصد الزلازل أن مركز الزلزال في خليج السويس قرب العين السخنة، بإحداثيات 32.57 شمالا و29.53 شرقا.
والزلزال هو الثاني خلال أسبوع، حيث وقعت هزة أرضية شعر بها سكان القاهرة والمحافظات، بقوة 4.5 ريختر في وادي حجول بمنطقة البحيرات المُرة.