الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2014

الجاسوس مصطفى امين يعود للحياة فى المصرى اليوم

0 التعليقات
تنشر يومية المصرى اليوم حوار مطولا مع رجل مخابرات اطلقت عليه اسم الثعلب ، وهو اختيار مستهلك وسبق لعدد كبير من الذين اختاروا الكتابة عن المخابرات اطلاق نفس الاسم على ملفات مخابراتية بل ان النجم نور الشريف قدم مسلسلا تلفزيونيا باسم الثعلب ، فضلا عن ان نشاط رجل المخابرات صاحب الحوار لا تدل على انه ثعلب .. وفى حلقة اليوم تركز المصرى اليوم على قضية الجاسوس مصطفى امين ، لكنها فى الواقع لا تضيف جديدا بل تسعى للتشكيك فى حقيقة جاسوسية مصطفى امين .. الثابت ان الصحفى الشهير تجسس لحساب الامريكان وانه رفض رفع دعوى قضائية لرد اعتباره بعد وفاة عبد الناصر والسادات وصعود مبارك والعصابة المعادية لناصر والمقربة من امريكا .. والثابت ان مصطفى امين لجأ الى تأليف كتب للراقصات والغانيات لتشويه جهاز المخابرات ، ودبر حملات كبرى بالاشتراك مع اجهزة مخابرات عربية لنشر اكاذيب عن عبد الناصر .. وكانت الحصيلة ان بقى عبد الناصر وضاعت الاكاذيب ادراج الرياح
في 27 يناير 1974، أصدر الرئيس الراحل أنور السادات قراراً بالعفو الصحى عن الكاتب الصحفى مصطفى أمين بعد قضائه 9 سنوات في السجن بتهمة التخابر لصالح وكالة المخابرات الأمريكية «CIA» ضد مصر، وعقب خروجه مباشرة جمع الكاتب الكبير مجموعة من المقالات التي كتبها في زنزانته في كتاب أصبح شهيراً فيما بعد وسماه «سنة أولى سجن» وأعقبه بسلسلة من الكتب عن حياته خلف زنازين عبدالناصر والسادات.
لكن أمين، وفقاً للكاتب الكبير محمد حسنين هيكل، في كتابه «بين الصحافة والسياسة»، لم يجرؤ على رفع دعوى بعد خروجه لتبرئة ساحته من تهمة التخابر ضد مصر رغم أنه ملأ الأجواء بالحديث عن تعرضه للتعذيب أثناء استجوابه من رجال صلاح نصر أو في سجنه، ولم يرد مصطفى أمين كذلك على ما قاله هيكل بشأن تمويل الـCIA له ولأخيه على أمين لإنشاء «أخبار اليوم» منتصف الأربعينيات من القرن الماضى، السادات تعمد توقيع قرار الإفراج الصحى عنه وسط مجموعة من قرارات رئاسية سيادية أخرى بالإفراج عن عدد من الجواسيس الإسرائيليين والأمريكيين في إطار عملية تبادل الأسرى حينها.
لم أكن أعلم، وأنا أجهز أسئلتى ومحاور لقائى مع الفريق محمد رفعت جبريل «الثعلب» أن لديه إجابات شافية عن الأسئلة السابق ذكرها، وأهمها: هل كان مصطفى أمين جاسوساً أم لا.. وهل تعرض فعلياً للتعذيب.. وللحقيقة إن الرجل بنفسه هو الذي بدأ مباشرة بالكلام عن إيقاع «المخابرات العامة» بالكاتب الراحل، باعتبارها من عملياته المهمة.. وقال «أنا شخصياً من سجّل لقاءات مصطفى أمين مع مندوب الـCIA.. وأضاف: «مصطفى أمين كان كاتباً عظيماً وسيبقى كذلك، وهو من العلامات البارزة في الإعلام المصرى والعربى.. وكانت له شخصية محببة للجميع.. وإن كانت له سقطة وحيدة وهى تعامله مع المخابرات الأمريكية وقبوله التجسس ضد بلده مصر.
■ هل من الممكن أن نطلق عليه كلمة «جاسوس» بالمعنى الدلالى والبغيض، مثل باقى الجواسيس الذين عملوا ضد بلادهم لصالح الموساد أو الـCIA.
- الحقيقة أن أمين قد لا نستطيع إطلاق مصطلح جاسوس عليه بمعنى الكلمة، ولكن الاتصال بعدد من ضباط المخابرات الأمريكية المقالين في مصر والاجتماع بهم سراً هو ما يقربنا كمحترفين لهذا المعنى.. إضافة إلى أننا قمنا بتسجيل اجتماعاته هذه بالصوت والصورة، وهى تتضمن إعطاءه بعض المعلومات الخطيرة، وهو ما يشتهر في عرف العمل الجاد في المخابرات بـ«التجسس» حتى لو تم هذا بغطاء أنه صحفى، أو ادعائه أنه مكلف من الرئيس عبدالناصر بإتمام هذه الاتصالات.
■ وما موقف عبدالناصر من هذه المعلومات والاعترافات؟
- عبدالناصر أنكر ذلك في حين تكليفه لأمين بإجراء هذه الاتصالات، وللتاريخ، يجب أن نقول إنه في حال صحة ادعاء مصطفى أمين أنه أجرى الاتصالات بتكليف من عبدالناصر، فهنا يكون موضوعاً آخر.. وهو أن المؤبد الذي عوقب به في عنق الرئيس الراحل.
■ من هو رجل المخابرات الأمريكية الذي كان يجتمع مع عبدالناصر؟
- كان اسمه بروس أوديل.. وكان نشاطه مرصوداً لدينا.. خاصة في هذه الفترة الحساسة من تاريخ العلاقات المصرية مع الولايات المتحدة ومع الغرب بشكل عام.
■ تردد أن مصطفى أمين كان مرصوداً للأمن ثم للمخابرات العامة في علاقته مع الـCIA ابتداءً من منتصف الأربعينيات حتى القبض عليه في 1965!
- لم أطلع على كثير من التقارير السابقة لهذه القضية.. ولكن التحريات فيما بعد وكذلك التحقيقات معه جاء فيها الكثير من المعلومات عن تاريخ هذا التعاون.
■ نبدأ بدورك أنت في هذه القضية!
- نحن ألقينا القبض على مصطفى أمين «متلبساً» في الإسكندرية، وقمت أنا بذلك، حيث كان جالساً مع الضابط الأمريكى أوديل.. وتم ذلك بعد تسجيلنا لقاءات عديدة وحساسة بينهما.
■ ولكن قيل إن هذه الاتصالات بأمر الرئيس نفسه!
- هذا الكلام عار تماماً عن الصحة، فلقد أرسلنا إلى الرئيس عبدالناصر ما قمنا برصده لعملية مصطفى أمين، وأرسل لنا أنه تم التنبيه على مصطفى أمين من قبل وطلب منه قطع علاقته بهذا الضابط، ثم حددنا للرئيس الوقت والتاريخ اللذين قام فيهما أمين بذلك.
■ ولكن مصطفى أمين قال إنه كان يعمل كحلقة اتصال مع الغرب!
- غير صحيح، والدليل ما أرسلناه لرئاسة الجمهورية في هذا الوقت، والمثير أننا ألقينا القبض عليه بعد تنبيه وتعليمات رئاسة الجمهورية بقطع علاقته بالـCIA بسنوات، ولقد سجلنا له أكثر من مقابلة مع الضابط المسؤول عن تجنيده، وقال وقتها في إحدى المقابلات: «لو ضغطوا على الدول التي تعطى القمح لمصر في ذلك الوقت ستكون مصر في مجاعة».. وسجلت أنا ومن معى هذه الجملة، وجمعنا صحفيين ليسمعوا صوته حتى لا يقال إن أمين «مُفترى عليه».
■ وهل كان هيكل من بين الصحفيين؟
- لا أتذكر.
■ وهل كان السادات مقتنعاً بأنه «مدان»؟
- بالطبع، ولذلك أفرج عنه إفراجاً صحياً حيث كان مريضاً بالسكر، وأمر السادات في اليوم نفسه بالإفراج عن عميل إسرائيلى تم القبض على مصطفى أمين في نفس وقت إلقاء القبض على هذا الجاسوس، وكان أمين شخصية لطيفة، وله معلومات كثيرة، وكنا نحب جلساته في السجن لنسمتع إلى حكاياته.
■ وكيف كان يتم التعامل معه؟
- بكل احترام، فكنا نسأله عما يحبه على الإفطار والعشاء، ونمده بالبسكويت الخالى من السكر، فلم تكن المخابرات العامة تتجاوز مع أي عميل.. وللعلم مصطفى أمين ادعى أنه تم تعليقه من يديه في قيود حديدية ونشر ذلك في كتابيه «سنة أولى سجن» و«سنة تانية سجن».. وعندما سألونى في محاكمة صلاح نصر عن ذلك قلت: كيف يتم تعليق شخص بحجم ووزن مصطفى أمين بقيود حديدية أمريكية مثل السيف دون أن تقطع يديه أو تترك أثراً؟، وحديت أن يكون الجهاز قد قام بتعذيب عميل واحد أثناء فترة صلاح نصر، وأتحدى كذلك أن أكون قد قمت بتعذيب أي إنسان في قضية توليتها، فلماذا أقوم بذلك ولدى الأدلة الكافية التي تدين أي عميل؟ فالتعذيب وسيلة العاجز الذي لا يملك دليلا على شىء ولدى الأمثلة على ذلك، فكانت هناك شبكة مكونة من 22 عميلاً في الإسكندرية، ومن بينهم أحد العملاء الذي لم يعترف إطلاقاً حتى موعد محاكمته وحكم عليه بـ15 عاماً، واكتفيت بهذا لأن لدى شهوداً بأنه كان ممولاً لهؤلاء العملاء، واعترافه تم دون تعذيب، فلا توجد قضية في المخابرات العامة استخدمنا فيها التعذيب كأسلوب للاعتراف.
■ أعود لمصطفى أمين!
- رغم احترامى له.. الرجل لم يكن صادقاً في روايته لوقائع تعذيبه.. والدليل أن المحكمة برأت صلاح نصر وباقى أفراد الجهاز الذين اتهمهم أمين بتعذيبه.. وأعتقد أن خياله الصحفى والروائى قد ساعده في سرد هذه الوقائع غير الحقيقية.. وللعلم فكنت مسؤولاً مهما في الجهاز حين تمت محاكمة صلاح نصر في قضية تعذيب مصطفى أمين، ورغم ذلك أصررت على الذهاب للمحكمة للوقوف إلى جانب زملائى.. وحتى الآن أتعجب أن مصطفى أمين لم يتهمنى بشىء رغم أننى الذي قبضت عليه واستجوبته لعدة أيام في مبنى المخابرات العامة وحتى خروجه للمحاكمة وكنت أتعامل معه بطريقة محترمة، وكان يقيم في حجرة خاصة تتبع مكتبى، ولم يمسه أحد بأذى طوال وجوده بالمخابرات.
■ ولكن لماذا اتهم صلاح نصر وعدداً من مساعديه بتعذيبه؟
- التفسير الوحيد عندى أنه اتهم أسماء كانت معروفة في ذلك الحين، وتم تداول أسمائهم لخروجهم من الجهاز في هذا الوقت.. ومن هذه الأسماء صلاح نصر وحسن عليش ويسرى الجزار- رحمهم الله- جميعا، فقد كانوا رجالا محترمين لهم تاريخهم الوطنى الرائع في العمل لجهاز المخابرات العامة.
■ أنت قلت إنك تطوعت للذهاب إلى المحكمة للدفاع عن صلاح نصر ومساعديه في القضية!
- كانت ثلاث قضايا منفصلة، أي أن هناك قضيتين أخريين غير قضية مصطفى أمين ضد صلاح نصر، وللعلم رغم أننى لا أتذكر باقى التفاصيل الآن، إلا أن محاكمة صلاح نصر في قضية انحرافات المخابرات العامة والحكم ضده بالسجن المؤبد قد شجع كثيرين على رفع القضايا ضده.
■ لكن البعض تحدث عن وقائع تجنيد النساء وانحرافات نسائية لصلاح نصر نفسه؟
- للعلم.. العنصر النسائى أو تجنيد النساء موجود في كل أجهزة العالم.. ولهن مهام خاصة ودقيقة في السيطرة على بعض المصادر.. ولا ننسى ظروفنا الحساسة في هذه الفترة.
■ أعود مجدداً لشهادتك في قضية تعذيب مصطفى أمين؟
- لم أبلغ أحداً مع زملائى وحتى زوجتى برغبتى في الشهادة لصالح صلاح نصر وزملائى، وهم كانوا يعلمون أن الدنيا تغيرت.. والتوجه العام كان ضد نصر وطريقة عمله في إدارة المخابرات.. وأتذكر أننى عندما رجعت للمنزل وأبلغت زوجتى، رحمها الله، بما فعلت قالت لى: انتظر إقالتك في الصباح، ورددت عليها..قلت ما يرضى ضميرى.. فأنا كنت المسؤول المباشر عن العملية.. وأنا مستعد لتقديم استقالتى والعودة إلى بلدى في كوم حمادة بمحافظة البحيرة فوراً.
والرجل لم يتعرض للتعذيب.. ولن أعيش مرتاح الضمير، وأنا كاتم لهذه الشهادة، وأتذكر أنها ردت علىّ بجملة واحدة بعد كل ما قلته: من الأفضل ألا تذهب للعمل غداً.
وكانت زوجتى محقة للغاية، فمصطفى أمين أصدر روايته الممتعة «سنة أولى سجن» قبل المحاكمة بفترة محددة، والصحف القومية تواصل انتقاداتها، بل سبها، لعبدالناصر ورجاله، فكان من الطبيعى أن تنقلب الدنيا على رأسى إذا أنا ما شهدت لصالح الرجل الذي كان مسؤولاً عن حماية عبدالناصر وثورته.
ومرت الشهادة على خير، ذهبت في اليوم التالى إلى عملى، ولم يعاتبنى أحد، ولم أرصد أي مواقف سلبية من رئيس الجهاز أو من الرئيس السادات نفسه، وأعتقد أن السادات، وكان ثعلباً حقيقياً، أراد أن يرضى الجميع.. فهو أخرج مصطفى أمين إرضاءً لمطالبات محلية وعربية وأمريكية عديدة أشهرها توسط السيدة أم كلثوم لدى السيدة جيهات السادات، وأرضى ضميره في الوقت نفسه بإخراج مصطفى أمين من السجن بقرار عفو صحى وليس بقرار عفو عام.. وللعلم فإن السادات لم يكن مقتنعاً ببراءة مصطفى أمين.. وسمعت أنه طلب ملف القضية كاملاً وقرأه قبل إصدار قراره.
■ وماذا عما يقوله البعض عن قرار الإفراج بأنه تم في نفس اليوم الذي قرر السادات فيه الإفراج عن جواسيس إسرائيليين وأمريكيين.
- هذا صحيح.. وأتذكر بالتحديد اسم جاسوس إسرائيلى خطير اسمه باروخ مرزاحى.. تم الإفراج عنه مع مصطفى أمين.
وكان خطيراً للغاية.. وللعلم فأنا الذي أوقع به أيضاً، وكانت عملية أشبه بعمليات «الأكشن الغربية» حيث كان هذا الجاسوس يعمل في اليمن وفى منطقة حساسة للغاية بالقرب من باب المندب وعندما أجرينا اتصالات بالمسؤولين اليمنيين في هذا التوقيت لاستجوابه وكنا ننسق مع السلطات هناك لحماية البحر الأحمر وباب المندب باعتبار المنطقة جزءاً من الأمن الإقليمى المصرى، وافقوا.. ولأهميته القصوى بما لديه من معلومات مهمة، قررت «المخابرات العامة» استكمال استجوابه في مصر، لكننا كنا نخشى إن أعدناه على متن طائرة مدنية أو عسكرية أن يرصده «الموساد» ويعمل على استعادته أو إسقاط الطائرة، فوضعت خطة لم أخبر بها حتى اليمنيين، ونفذتها بالفعل.. وكانت تقضى بالخروج من اليمن إلى السعودية براً... ثم أخذه في طائرة مروحية بالتنسيق مع السلطات هناك، وصولاً إلى الأراضى المصرية.. ولكى لا ترصدنا الأجهزة والرادارات أغلقنا أجهزة اللاسلكى.. وطرنا على ارتفاع أمتار معدودة فوق المياه.. وأوصلته إلى «الجهاز» وقدم لنا معلومات مهمة.. حتى تم الإفراج عنه في إطار صفقة ناجحة.
■ أعود لمصطفى أمين من جديد؟
- صدقنى هذا الرجل كان رائعاً للغاية.. كان يحدثنا عن ذكرياته مع أم كلثوم وعبدالحليم والملك فاروق وكبار الفنانين والصحفيين.. لكنه أخطأ في تصويره جهاز المخابرات لقرائه، وكأنه غرفة تعذيب.. وأعقب كتابه هذا موجة من الأفلام التي تكرر نفس الخطأ.. الناس خلطت بين خيال مؤلفى فيلم «الكرنك» والواقع.
■ تريد أن تقول إنه لم يكن هناك انتهاكات أو تعذيب تحدث للمعتقلين والمساجين في هذه الفترة؟
- أنا أتحدث عن «المخابرات» فقط، البعض يخلط بينها وبين «السجن الحربى» وغيره.. هناك فارق كبير بين الاثنين، فالمخابرات لم يكن لها علاقة بالنشاط الداخلى، أما مكافحة الشيوعية ومواجهة الإخوان واليساريين فكانت مسؤولية وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها.. صحيح أن هناك محاور مشتركة في عملنا وكثير ما قدمنا معلومات مهمة في مجال المخدرات والأموال العامة لرجال المباحث.. ولكننا لم يكن تتبعنا سجون.. فقط نتولى التحقيق مع المتهمين بالتجسس ثم نحيل الأمر للقضاء.. ولكن للأمانة فإن السجن الحربى وقياداته وخاصة حمزة البسيونى وأعوانه كانوا بشعين للغاية.
ولكن للأمانة والتاريخ فإن صلاح نصر قد تعرض لظلم شديد وبشكل متعمد.. وأنا مقتنع به تماماً كقائد بل هو في رأيى واحد من أعظم رجال المخابرات في العالم، ولم ألاحظ عليه أي انحراف وكل ما يقال عنه كذب وافتراء.. وللعلم فإننى شهدت لصالحه أيضاً في قضية «فساد جهاز المخابرات، وترافعت عن الجهاز» لمدة 3 ساعات كاملة ولكنى طلبت أن تكون الجلسة سرية، ووقتها قلت إن الجهاز ليس ملكاً لأحد وإنما ملك لمصر كلها، واعترضت على مقولة جمال عبدالناصر بعد 67، والقبض على صلاح نصر «انتهت دولة المخابرات»، فهذه الكلمة تعنى ضعف الجهاز.
■ ولكن عبدالناصر يبدو أنه كان يقصد تحكم المخابرات في الشارع، وقد يكون المصطلح «خانه»؟
- نعم، ولكن كلمة «انتهت» تعنى فشل الجهاز، فهناك أجهزة مخابرات في العالم تقاس قوتها بعمرها، فيقال إن جهاز دولة ما عمره مائة عام وهذا يعنى أن لديه من الخبرة بما لا يشكك أحد فيه، فكنت أرفض أن تأتى من ضمن «الهفوات» أن تقال كلمة كهذه، لأنها قد تهدم جهازاً بأكمله.
■ وهل كان السادات أذكى في التعامل مع جهاز المخابرات؟
- السادات «ده مكنش فيه حد زيه» كان شخصية عبقرية.
■ أتقصد في الأمن القومى وليس السياسة الداخلية؟
- في عهد السادات طلب منا أن ننتشر بين مرسى مطروح وأسوان عن طريق جهاز «الأمن القومى» حتى لا تخترقنا أجهزة المخابرات الأخرى وطلب منا أن نترك المكاتب.
■ أعود لصلاح نصر ومحاكمته.. أنت متحيز له بشكل كبير؟
- كل ما قيل عنه كذب وافتراء.. وكل ما أشيع عنه جاء في وقت لم يستطع الرد عليه، الجميع كان ينهش في لحم صلاح نصر، حيث كان في المحاكمة.. والجميع من حوله كان بمن فيهم النظام ضده.. وكلمة حق فهو من أعظم رجال المخابرات في العالم.

الاثنين، 29 سبتمبر، 2014

موقع اخوانى يهاجم الامارات ويدعى وجود مراسل اسرائيلى فى ابو ظبى

0 التعليقات
تنشط المواقع الاخوانية خاصة الممولة من قطر فى الهجوم على دولة الامارات العربة المتحدة ، وتدعى اكاذيب يومية عن صراعات وخلافات بين الاماراتين على غير الحقيقة ، وتلجأ المواقع الاخوانية ايضا الى فبركة تقاريرغير مهنية بهدف الاساءة الى الشعب الاماراتى لكن المواقع المحترمة مثل موقع 24 يتصدى للاكاذيب ويفضحها اولا باول.
واليوم الإثنين 29 سبتمبر 2014 نشر الموقع الإخواني الممول من قطر عربي 21، الذي يدير تحريره ياسر الزعاترة، تقريراً ، يزعم بأن ثمة مراسلاً إسرائيلياً يعمل من العاصمة أبوظبي. 
وجاء في التقرير المفبرك ما نصه "فاجأت صحيفة إسرائيلية قراءها بتقرير من داخل العاصمة أبوظبي، ليتبين بأن لديها مراسل إسرائيلي هناك ويدعى إيلي ليئون". ويتابع الموقع الإخواني: "نشرت جريدة (إسرائيل اليوم) الصادرة في تل أبيب صباح الأحد، تقريراً من مراسلها في الإمارات إيلي ليئون حول (الرائد طيار) الإماراتية التي ذاع صيتها مؤخراً مريم المنصوري...".
وبالرجوع إلى التقرير المنشور في الصحيفة العبرية إياه، يتبين كذب هذا الادعاء جملة وتفصيلاً، إذ أن الصحيفة لم تذكر على الإطلاق أن إيلي ليئون متواجد في أبوظبي، وكل ما ورد في تقريره هو كناية عن ترجمة من صحف عربية وغربية، تناولت قصة الرائد طيار المنصوري التي شاركت في ضرب قوات داعش الإرهابية.
كما يشير التقرير المكتوب بالعبرية بوضوح إلى أنه من إعداد مكاتب الصحيفة في تل أبيب، علماً أن ليئون لم يزر إطلاقاً الإمارات العربية المتحدة.
ويأتي هذا التقرير في "عربي 21" بالتزامن مع تقرير آخر نشر في موقع "العربي الجديد" الممول أيضاً من قطر، أعدّ في مكاتب الموقع في لندن أو الدوحة، زاعماً أن مصدره دبي، ويحاول من خلاله الطعن بمشاركة الرائد طيار المنصوري في ضرب داعش ضمن مشاركة الإمارات في التحالف الدولي، علماً أنه ليس في التقرير برمته ما يشير إلى أنه من دبي، غير أن الهدف الوحيد منه كما يبدو هو عنوانه الذي يشير إلى "السخرية من المنصوري" في موقع فوكس نيوز، بانياً ذلك موقف شهده تلفزيون فوكس نيوز، حيث قام أحد المعلقين بالسخرية من قيادة المرأة عموماً، وهو ما تلاه بعدذ لك اعتذار المعلق نفسه، ثم والأهم من ذلك البيان   الذي وجهه طيارون أمريكيون إلى فوكس نيوز، معربين عن استيائهم الشديد من سخرية المعلق، ومشيرين إلى أن مشاركة المرأة في القوات المسلحة، ولاسيما قوات الجو، تعود إلى الحرب العالمية الثانية، وبالتالي لم يعد من اللائق إلقاء النكات حول هذا الأمر.
إلا أن العربي الجديد أغفل جميع هذه الوقائع، واستند إلى ما زعم أنها حالة غضب على التواصل الاجتماعي من السخرية التي طاولت المنصوري، دون الإشارة ولو إلى تغريدة على تويتر أو تعليق واحد على فيس بوك، ليتبين أن الهدف الفعلي يكمن فقط في محاولة الحطّ من مهمة المنصوري.
وفي الوقت الذي احتفى فيه العرب والعالم بالمرأة العربية ممثلة بالإماراتية مريم المنصوري التي قدّمت صورة مشرفة عن المنطقة، وخصوصاً عن المرأة العربية وقدراتها.يأتي موقف "العربي الجديد" و"عربي 21" متزامناً ومتوافقاً مع الحملة الإخوانية الداعشية ضدّ المنصوري، ليؤكد أنه لا فرق جوهرياً بين داعش والإخوان.

السبت، 27 سبتمبر، 2014

تأجيل النطق بالحكم في «محاكمة القرن» إلى جلسة 29 نوفمبر

0 التعليقات
قررت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، والمنعقدة بأكاديمية الشرطة، مد أجل النطق بالحكم في قضية “محاكمة القرن”، والمتهم فيها الرئيس المخلوع حسني مبارك، ونجليه علاء وجمال، وحبيب العادلي و6 من مساعديه، إلى 29 نوفمبر 2014، نظرا لعدم انتهائه من كتابة أسباب وحيثيات القرار، والذي أشار إلى أنه انتهى من 60% من أصل 2000 ورقة هي إجمالي أوراق أسباب النطق بالحكم.
وقبل النطق بالحكم اليوم السبت، أمرت المحكمة بعرض برنامج وثائقي عن مجلدات ومستندات القضية التي بلغ حجمها 160 ألف ورقة.
وانتقد خبراء قانونيون عرض فيلم وثائقي طويل من إحدى الفضائيات على شاشة داخل المحكمة.
وأظهر الفيلم المذكور مجلدات القضية وهي موضوعة في غرفتين داخل منزل القاضي، ومقسمة تحت عناوين مختلفة في إطار تنظيم العمل بها

الخميس، 25 سبتمبر، 2014

ملكة جمال مصر ترحب بالسيسى فى امريكا

0 التعليقات
رحبت سارة فاشا ملكة جمال مصر للمغتربات عام 2013 على صفحتها بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للولايات المتحدة الامريكية بصدد حضور فعاليـات الدورة 69 مـن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ونشرت فاشا صورة لها وهي تحمل بوستر للرئيس قائلة "حمد الله على السلامة يا سيسي".
وتعد هذه هي الزيارة الأولى للسيسي إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك الاجتماع الأول لأعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة الذي يحضره، منذ توليه رئاسة البلاد في يونيو الماضي.

الثلاثاء، 23 سبتمبر، 2014

مهاتير محمد : سياسة امريكا معادية للاسلام

0 التعليقات
أكد رئيس الوزراء الماليزي الأسبق الدكتور مهاتير محمد أن الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولة عن ظهور ونهوض تنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة الشرق الأوسط موضحا أن هذا التنظيم الإرهابي تأسس من قبل الأمريكيين تماما كما أسسوا حركة طالبان في أفغانستان.
وقال مهاتير في مقال له نشر “إنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تتحالف مع سورية لمحاربة الإرهابيين الذين يتدفقون من أوروبا الآن للانضمام إلى تنظيم داعش” موضحا أن واشنطن لم تستفد من فشل استراتيجيتها الماضية عندما أنشات حركة طالبان في أفغانستان.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية غير قادرة الآن على تخليص نفسها من أفغانستان والعراق ولولا تدخلها في شؤون الشرق الأوسط لما كان تم قطع رأس الصحفي الأمريكي.
وتساءل رئيس الوزراء الماليزي الأسبق من أين أتت “داعش” وقال “تماما مثل طالبان تم إنشاؤها من قبل الولايات المتحدة الأمريكية”.
ولفت مهاتير إلى “أن عقودا من دعم الولايات المتحدة الأمريكية لإسرائيل وسياستها المعادية للاسلام جعلت من الأحزاب الإسلامية المعادية لأمريكا أحزابا شعبية”.

الأحد، 21 سبتمبر، 2014

ترميم الجامع الازهر على نفقة ملك السعودية

0 التعليقات
قرر ملك السعودية عبدالله عبدالعزيز ترميم الجامع الازهر على نفقته الشخصية بعد ان منحته جامعة الازهر الدكتوراة الفخرية
وقال الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف المصري في بيان أصدره أمس:«تتوجه وزارة الأوقاف بخالص الشكر والتقدير إلى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، على قراره الكريم بترميم الجامع الأزهر على نفقة المملكة تقديرا من جلالته لدور الأزهر الشريف في نشر سماحة الإسلام، وليس ذلك بمستغرب من شخصية كبيرة وحكيمة وقائد كخادم الحرمين الشريفين له ثقله السياسي واحترامه في العالم كله».
وأضاف وزير الأوقاف: كما نثمن بشدة الخدمات العظيمة والجهود الرائدة التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين في خدمة الإسلام والمسلمين وحرصه دائما على العمل على وحدة العالم الإسلامي ومواجهة التحديات والمخاطر والمؤامرات التي تحيط به.