وقال الناطق باسم الشرطة السودانية اللواء هاشم على عبد الرحيم في رسالة نصيّة تلقّتها وكالة فرانس برس "شهد اليوم الجمعة وأمس الخميس جملة من التفلّتات في عدد من الولايات".
وأشار عبدالرحيم إلى أنّ "تحقيقات الشرطة الجنائية أشارت لوفاة ستة عشر وإصابة عشرون بأعيرة نارية طائشة".
وأضاف أنّ "الاعتداءات شملت بعض المقار والممتلكات الحكومية والخاصة".
ولفت المتحدّث إلى "استمرار الاعتصام بشارع النيل والجامعة وتقاطع المنديل وسط الخرطوم"، مشيراً إلى أنّ "الاعتصامات والتجمهرات أثّرت على حركة السير وتسبّبت في ازدحام كثيف وسط الخرطوم"
ودعت قوات الدعم السريع إلى فتح باب الحوار مع مختلف شرائح المجتمع والإسراع في تنظيم لقاءات الحوار مع قيادات ورؤساء الأحزاب السياسية وتجمع المهنيين، وقادة الشباب وقيادات تنظيمات المجتمع المدني.
تأتي الدعوة عقب تطورات سريعة، أعلن فيها رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان عوض بن عوف، تنازله عن منصبه هو ونائبه كمال عبد المعروف للمفتش العام للجيش الفريق عبد الفتاح البرهان.
وطالب بيان قوات الدعم السريع، بوضع برنامج واضح لفترة انتقالية لا تزيد عن ثلاثة إلى ستة أشهر، ويتم خلالها تنقيح الدستور من خلال لجنة صياغة تشارك فيها كافة قوى السودان.
ودعا البيان، إلى تشكيل مجلس انتقالي يكون التمثيل فيه عسكرياً، ومجلس وزراء حكومة مدنيه يتم الاتفاق عليه بواسطة الأحزاب وتجمع المهنيين ومنظمات المجتمع المدني وقادة الشباب والمرأة وفق الحراك.
قوات الدعم السريع، أكدت أيضا على أن تكون مهمة المجلس الانتقالي التركيز على إنقاذ الوضع الاقتصادي، وتوفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين، والإشراف على لجنة صياغة تنقيح الدستور دون التدخل في مهامها.
كما دعت إلى تشكيل محاكم ونيابات عامة لمكافحة الفساد بكافة صوره وأشكاله، وقيام انتخابات حرة ونزيهة وفق رقابة محلية ودولية وفق قانون انتخابات يتفق عليه بين أصحاب المصلحة
0 اكتب تعليق على "تابع تطورات الوضع الأمنى فى السودان"