الأحد، 1 يوليو، 2012

ثروة الرئيس مرسى

أكد شقيق الرئيس المصري المنتخب الدكتور محمد مرسي في مسقط رأسه بقرية العدوة بمحافظة الشرقية أن ذمة الرئيس المالية معروفة للجميع حيث لديه فقط شقة إيجار وأخرى تمليك و10 قراريط " القيراط يساوي 175 متر مربع " أرض زراعية و40 مترا في منزل العائلة من ميراث والده". 
 وقال حسين مرسى شقيق الدكتور محمد مرسي اليوم الخميس "إن الرئيس بطبعه مكافح، وكل فرد في أسرتنا يعتمد على نفسه"، مؤكدا أن دخل الأسرة كان بسيطا وكان الوالد فلاحا يعول العائلة بمن فيهم رئيس الجمهورية المنتخب. 
وأضاف أنه شخصيًا نزل للعمل وهو في المرحلة الثانوية حيث كان يشارك في توفير دخل للعائلة، "لما رأيناه من حنان الأب الذي كان عندما يتقدم له أحد أبنائه بطلب يقول له حاضر، فقررنا أن نتحمل المسئولية معه". 
وكشف أنه "بعد عامين من عودة الدكتور مرسي من الولايات المتحدة توفى والدنا، فتحمل المسئولية ليكون بمثابة أب لنا، وكان يعاملني معاملة راقية ويعطف علينا بالحنان وكذلك زوجته أم أحمد كانت تقابلنا بكل اهتمام وأنا استفدت منه كيف أحاور ولا أجادل فعلمني الحوار الصحيح بحكم طبيعة الثوري السياسي القائد بداخله". 
وتابع شقيق الرئيس "أتذكر عندما كان مدرسا بالجامعة وكنت طالبًا في كلية التربية وكان مكتبه أمام كليتي، وكنت أطلب منه أن يستشكف نتيجتي ولكنه كان يرفض حيث كان يرفض الواسطة والمحسوبية " . 
وأكد أن كل ما يملكه الرئيس هو شقة قام بشرائها بعد عودته من الولايات المتحدة بمدينة الزقازيق وله شقه إيجار بالتجمع الخامس بالقاهرة، ويمتلك في ميراثه نفس نصيبنا في الأرض الزراعية حيث له 10 قراريط ونصيبه في بيتنا 40 مترا في قرية العدوة . 
وأضاف شقيق الرئيس أن مرسي لم يتربح شئ من أي عمل آخر بجوار وظيفته كأستاذ جامعي، بما في ذلك مصاريف الكتاب الجامعي، حيث كان يبيعه بسعر التكلفة، مؤكدا إنه لم يكن يخطر بباله يوما أن يصبح رئيس للجمهورية ولكن هذا قدر الله". 
كما أكد محمد عبد الله أحد أهل قرية رئيس الجمهورية إنه مقتنع به منذ كان مهتما بشئون القرية الداخلية وعندما كان نائباً بمجلس الشعب حتى 2005 حيث حصل علي لقب أفضل برلماني بالعالم في محاربة الفساد. 
واستشهد ابن قريته بعمل تولاه الدكتور محمد منذ 27 عاما وهو مشروع الصرف الصحي بالقرية، حيث قال "نحن من القرى القليلة التي لا تعانى مشكلات الصرف الصحي بسبب تدخل الدكتور المهندس محمد مرسي بعلمه ولم يفسد حتى اليوم هذا المشروع".

0 التعليقات:

إرسال تعليق