بقلم: أسعد حمّود
عندما تأتيك الجرأة لتحيي ذكرى جمال عبدالناصر، عليك أن تعي جيداً بأنك تجرأت على الوقوف في حضرة آلاف الشهداء، وبأنك تَعبُر إلى فلك الحرية لعشرات الألوف من الأسرى المحررين بعبق فكره، ومثلهم وأكثر من الجرحى النازفين فرحًا للوصول إلى سيرورة نصره، قدمهم جميعًا جمال عبدالناصر من خلاله شخصيًا أو عبر الملايين من القابضين على جمر نهجه وفكره في الوطن العربي وفي العالم، ليشكلوا تيارًا من أعرق التيارات وأكبرها وأكثرها عطاءًا، التيار القومي العربي.
ولأنها ذكرى استشهاد القائد، ورمزيته هي كل ما خلفه من تيار، سيكون ما سيرد هنا مناشدة أضعها بين أيدي المعنيين، المطلعين والمراقبين للحفاظ على بطولات أسطورية جسدها المذكورين أعلاه، نداء يراد به الحفاظ على تيار يراد له أن يقف على مقصلة الأنظمة سياسيًا وإجتماعيًا اليوم وغداً وعلى مر السنين، التيار في الحقيقة هو التيار الناصري، وفي الواقع تتآكل معظمه الدكاكين، إلا اني سأحاول عبرها الانتصار للبهجة المسروقة من على وجه فتيان أهملوا مسارح لعبهم للمضي في نضالهم، لحركة طلابية يعلو دوي صوتها المستمر في الصراخ يوماً تلو الاخر وعلى مر السنين لنبقى، لطبقة العمال والفلاحين المؤمنة بفكرنا لو فطرياً ودون إدراك، وللمضللين أو لغير المدركين لكثر منا ممن أهملوا الهجرة لان المال مال الآخرين والوطن وطننا، لكل القوميين الذين يشكلون الغلاف الحامي لهذه الأمة العربية بكل مكوناتها.
لا بد لي من تناول مشاكلنا، والإضاءة على مكامن ضعفنا وتراجعنا، لن أبحث عن المسببات التي لم نتفق يوماً عليها أو على الإعلان عنها، لكن لن أتوقف عن السؤال عن المؤسسات وبناتها، عن الخلل في البنية التثقيفية وأدواتها، عن الإرتهان لمصادر المال وأسبابها، سألح في طلب الإجابة عن سلاحنا، عن فلسطيننا والعراق، عن مقاومتنا الغائبة الحاضرة، سأتسائل لأن الاجوبة عند كل من تهمه هذه الرسالة، عند كل قومي يرى الجواب ويبحث عن سائل أو مكترث، لكن إحذروا إن هذه التعرية ليست لجلد الذات العارية بل لنتساعد على ايجاد المخرج الذي يستر فينا العورات.
نعم، أتسائل وليس في السؤال حياء، عن التشررذم والعصابات، عن الخصومات والحساسيات، عن الشللية والإنتخابات، عن التباين والتناقض في الخطب كما في السياسات، عن المرشدين والمخبرين وصغار الخدم اللذين أصبحوا من كبار القيادات.
عندما نعطي الأجوبة التي ندركها ونعرفها جميعًا، ستتحقق الرغبة في التلاقي والحوار، وتعيد بعضًا من كرامة آلاف الشهداء اللذين لا نذكرهم إلا في المناسبات وعلى منابر المزايدات، تعطي للأمة رونقها خاصة أنكم وكما يرى عبدالناصر تعبرون عنها وعن إرادتها، تجسدون آلامها واٌمالها، لنبحث سويةً في تحالفاتنا في طروحاتنا وإرتباطها بمبادئنا، بقربها إو بعدها عنها، بتجسيدها للحقيقة القومية او عدمها، عن الإستراتيجيات الغائبة إلا عن المشاريع الانتخابية.
أقف خجولاً في ظل هامة جمال عبدالناصر الذي قال:"المقاومة وجدت، لتبقى، وستبقى وتنتصر."، لأبحث في دورنا في خطة عمل تعيد لعملنا المقاوم وجوده الذي يرتبط حسب رأيي بوجودنا، ويؤثر مفصليًا في مسار تيارنا وواقع أمتنا، حاضرها والمستقبل، فخطابنا يمزج بين كوننا تياراً مارس المقاومة في السابق وبين أننا من داعميها حاليًا، والربط بين الأمرين ضروري للتوصل إلى رؤية واضحة وصريحة، الأكيد فيها بأنها واجب يقع على كاهل كل قومي عربي آمن بالمشروع النهضوي لهذه الأمة، مراعياً فيما اكتب الواقع الأممي والإقليمي والقومي الجديد، مطلعًا على جوانبه السياسية والإعلامية والإقتصادية، فمن الضروري أن نعيد حضورنا المسلح غير المرتبط بحراسة المباني والأمناء العامين، بل الهادف إلى محاربة المشروع الصهيو-أمريكي في وطننا العربي رافضين كما نحن الآن لمشاريعه وقراراته.
بالتالي، علينا البحث جديًا بتأليف مجلس موحد للعمل العسكري والأمني، محققين مصلحة الأمة والتيار من خلال البدء بتسليح القوميين وتدعيمهم عسكريًا واقتصاديًا، والإعلان عن التعبئة القومية المسلحة من أجل تحرير ما تبقى من أراضٍ عربية محتلة، مؤكدين على ضرورة البناء الفكري والمبادئي الصحيح، بالاضافة إلى شن أكبر حملة تبرع يشهدها التيار خدمةً للمشروع الحربي، خاصة أن تواجد تيارنا في دول الطوق وحصوله على ميزة لا يمتلكها كثر ألا وهي الثقل الشعبي الذي سيتزايد بشكل غير مسبوق في حال قررنا النهوض والتغيير كما أوردت.
نشأنا وتربينا في المدرسة القومية على أننا وجدنا لتحقيق المستحيل لا الممكن، فالممكن باستطاعة اياً كان العمل للوصول إليه، إلا أننا في كل مرة يتم البحث فيها بقضية إعادة الروح لتيارنا عبر إستعادة دوره المقاوم نصطدم بمجموعة من المنظرين الإتكاليين الذين يرمون كل الحمل على عاتق حركات المقاومة الحالية، أو بنماذج سياسية تظنها ببرودتها وتخاذلها نشأت في "غرينبيس"، عدا عن مجموعات "فطيرية" أخرى موجودة داخل تيارنا لارتباطها المبني على المصالح، والاقصائيين الذين يستخدمون الشباب بكل طاقاتهم وحماستهم كلوحة زيتية يزينون بها مكاتبهم، ندواتهم ولقاءاتهم.
يتوجب علينا التكافل لايجاد السبل والحلول، فمن غير المنطقي أن يبقى حاضرنا أي تاريخنا في المستقبل يكتب بالحبر بعد أن كتب ولسنين طويلة بالدم، لذا علينا البحث جيداً عن رواد المقاومة وقادتها القوميين وإعادة الاعتبار لهم عبر حثهم على تأسيس الأطر المقاومة وتدريب الناشئة على امتشاق السلاح بالتزامن مع إطلاق ورش عمل تمنهج خطابًا نضاليًا قومياً عربياً مسلحاً ًيتلائم مع متطلبات عصرنا وشباب هذا القرن، التي تبدأ بأن نكتب الأناشيد ونوزع الأغاني لا أن نشاطرها أغاني وأناشيد العصورالسابقة، ليست دعوة تخلي بل إنشاء وتطوير.
إننا نصارع من أجل قيامة هذه الأمة، ولا نعمل أي شيء لنقوم بهذا التيار، ندعو لوحدة الأمة ومن الأجدى البدء بأحزابنا وتياراتنا، ننشد الحرية والعدالة الإجتماعية ونحن أسرى لهياكل حزبية تسيطر على معظمها الإقطاعيات العائلية والمحسوبيات، إن المقاومة العسكرية عامل أساس في انتشال تيارنا من المأزق الذي يمر فيه، فهي قادرة على إستنهاضه وإعادته الى دوره المحوري والأساسي. هذا نداء، بداية حديث وهَم يومي أبت الذكرى من كثر قدسيتها تركه وشأنه، وللحديث تتمة قولاً وفعلاً، فعبد الناصر علمنا " إن النصر حركة، والحركة عمل، والعمل فكر، والفكر فهم وإيمان"
عندما تأتيك الجرأة لتحيي ذكرى جمال عبدالناصر، عليك أن تعي جيداً بأنك تجرأت على الوقوف في حضرة آلاف الشهداء، وبأنك تَعبُر إلى فلك الحرية لعشرات الألوف من الأسرى المحررين بعبق فكره، ومثلهم وأكثر من الجرحى النازفين فرحًا للوصول إلى سيرورة نصره، قدمهم جميعًا جمال عبدالناصر من خلاله شخصيًا أو عبر الملايين من القابضين على جمر نهجه وفكره في الوطن العربي وفي العالم، ليشكلوا تيارًا من أعرق التيارات وأكبرها وأكثرها عطاءًا، التيار القومي العربي.
ولأنها ذكرى استشهاد القائد، ورمزيته هي كل ما خلفه من تيار، سيكون ما سيرد هنا مناشدة أضعها بين أيدي المعنيين، المطلعين والمراقبين للحفاظ على بطولات أسطورية جسدها المذكورين أعلاه، نداء يراد به الحفاظ على تيار يراد له أن يقف على مقصلة الأنظمة سياسيًا وإجتماعيًا اليوم وغداً وعلى مر السنين، التيار في الحقيقة هو التيار الناصري، وفي الواقع تتآكل معظمه الدكاكين، إلا اني سأحاول عبرها الانتصار للبهجة المسروقة من على وجه فتيان أهملوا مسارح لعبهم للمضي في نضالهم، لحركة طلابية يعلو دوي صوتها المستمر في الصراخ يوماً تلو الاخر وعلى مر السنين لنبقى، لطبقة العمال والفلاحين المؤمنة بفكرنا لو فطرياً ودون إدراك، وللمضللين أو لغير المدركين لكثر منا ممن أهملوا الهجرة لان المال مال الآخرين والوطن وطننا، لكل القوميين الذين يشكلون الغلاف الحامي لهذه الأمة العربية بكل مكوناتها.
لا بد لي من تناول مشاكلنا، والإضاءة على مكامن ضعفنا وتراجعنا، لن أبحث عن المسببات التي لم نتفق يوماً عليها أو على الإعلان عنها، لكن لن أتوقف عن السؤال عن المؤسسات وبناتها، عن الخلل في البنية التثقيفية وأدواتها، عن الإرتهان لمصادر المال وأسبابها، سألح في طلب الإجابة عن سلاحنا، عن فلسطيننا والعراق، عن مقاومتنا الغائبة الحاضرة، سأتسائل لأن الاجوبة عند كل من تهمه هذه الرسالة، عند كل قومي يرى الجواب ويبحث عن سائل أو مكترث، لكن إحذروا إن هذه التعرية ليست لجلد الذات العارية بل لنتساعد على ايجاد المخرج الذي يستر فينا العورات.نعم، أتسائل وليس في السؤال حياء، عن التشررذم والعصابات، عن الخصومات والحساسيات، عن الشللية والإنتخابات، عن التباين والتناقض في الخطب كما في السياسات، عن المرشدين والمخبرين وصغار الخدم اللذين أصبحوا من كبار القيادات.
عندما نعطي الأجوبة التي ندركها ونعرفها جميعًا، ستتحقق الرغبة في التلاقي والحوار، وتعيد بعضًا من كرامة آلاف الشهداء اللذين لا نذكرهم إلا في المناسبات وعلى منابر المزايدات، تعطي للأمة رونقها خاصة أنكم وكما يرى عبدالناصر تعبرون عنها وعن إرادتها، تجسدون آلامها واٌمالها، لنبحث سويةً في تحالفاتنا في طروحاتنا وإرتباطها بمبادئنا، بقربها إو بعدها عنها، بتجسيدها للحقيقة القومية او عدمها، عن الإستراتيجيات الغائبة إلا عن المشاريع الانتخابية.
أقف خجولاً في ظل هامة جمال عبدالناصر الذي قال:"المقاومة وجدت، لتبقى، وستبقى وتنتصر."، لأبحث في دورنا في خطة عمل تعيد لعملنا المقاوم وجوده الذي يرتبط حسب رأيي بوجودنا، ويؤثر مفصليًا في مسار تيارنا وواقع أمتنا، حاضرها والمستقبل، فخطابنا يمزج بين كوننا تياراً مارس المقاومة في السابق وبين أننا من داعميها حاليًا، والربط بين الأمرين ضروري للتوصل إلى رؤية واضحة وصريحة، الأكيد فيها بأنها واجب يقع على كاهل كل قومي عربي آمن بالمشروع النهضوي لهذه الأمة، مراعياً فيما اكتب الواقع الأممي والإقليمي والقومي الجديد، مطلعًا على جوانبه السياسية والإعلامية والإقتصادية، فمن الضروري أن نعيد حضورنا المسلح غير المرتبط بحراسة المباني والأمناء العامين، بل الهادف إلى محاربة المشروع الصهيو-أمريكي في وطننا العربي رافضين كما نحن الآن لمشاريعه وقراراته.
بالتالي، علينا البحث جديًا بتأليف مجلس موحد للعمل العسكري والأمني، محققين مصلحة الأمة والتيار من خلال البدء بتسليح القوميين وتدعيمهم عسكريًا واقتصاديًا، والإعلان عن التعبئة القومية المسلحة من أجل تحرير ما تبقى من أراضٍ عربية محتلة، مؤكدين على ضرورة البناء الفكري والمبادئي الصحيح، بالاضافة إلى شن أكبر حملة تبرع يشهدها التيار خدمةً للمشروع الحربي، خاصة أن تواجد تيارنا في دول الطوق وحصوله على ميزة لا يمتلكها كثر ألا وهي الثقل الشعبي الذي سيتزايد بشكل غير مسبوق في حال قررنا النهوض والتغيير كما أوردت.
نشأنا وتربينا في المدرسة القومية على أننا وجدنا لتحقيق المستحيل لا الممكن، فالممكن باستطاعة اياً كان العمل للوصول إليه، إلا أننا في كل مرة يتم البحث فيها بقضية إعادة الروح لتيارنا عبر إستعادة دوره المقاوم نصطدم بمجموعة من المنظرين الإتكاليين الذين يرمون كل الحمل على عاتق حركات المقاومة الحالية، أو بنماذج سياسية تظنها ببرودتها وتخاذلها نشأت في "غرينبيس"، عدا عن مجموعات "فطيرية" أخرى موجودة داخل تيارنا لارتباطها المبني على المصالح، والاقصائيين الذين يستخدمون الشباب بكل طاقاتهم وحماستهم كلوحة زيتية يزينون بها مكاتبهم، ندواتهم ولقاءاتهم.
يتوجب علينا التكافل لايجاد السبل والحلول، فمن غير المنطقي أن يبقى حاضرنا أي تاريخنا في المستقبل يكتب بالحبر بعد أن كتب ولسنين طويلة بالدم، لذا علينا البحث جيداً عن رواد المقاومة وقادتها القوميين وإعادة الاعتبار لهم عبر حثهم على تأسيس الأطر المقاومة وتدريب الناشئة على امتشاق السلاح بالتزامن مع إطلاق ورش عمل تمنهج خطابًا نضاليًا قومياً عربياً مسلحاً ًيتلائم مع متطلبات عصرنا وشباب هذا القرن، التي تبدأ بأن نكتب الأناشيد ونوزع الأغاني لا أن نشاطرها أغاني وأناشيد العصورالسابقة، ليست دعوة تخلي بل إنشاء وتطوير.
إننا نصارع من أجل قيامة هذه الأمة، ولا نعمل أي شيء لنقوم بهذا التيار، ندعو لوحدة الأمة ومن الأجدى البدء بأحزابنا وتياراتنا، ننشد الحرية والعدالة الإجتماعية ونحن أسرى لهياكل حزبية تسيطر على معظمها الإقطاعيات العائلية والمحسوبيات، إن المقاومة العسكرية عامل أساس في انتشال تيارنا من المأزق الذي يمر فيه، فهي قادرة على إستنهاضه وإعادته الى دوره المحوري والأساسي. هذا نداء، بداية حديث وهَم يومي أبت الذكرى من كثر قدسيتها تركه وشأنه، وللحديث تتمة قولاً وفعلاً، فعبد الناصر علمنا " إن النصر حركة، والحركة عمل، والعمل فكر، والفكر فهم وإيمان"

0 اكتب تعليق على "جمال عبد الناصر، تاريخ يطرق حاضر ومستقبل تيار!"